منتديات محبي أهل البيت


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثمرة علم الاصول والاعلميه بين يدي الامام المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسدالله
موالي جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 46
المؤهل الدراسي : معهد معلمين
ماهو مزاجك الآن؟ : مرتاح تقريبا
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

مُساهمةموضوع: ثمرة علم الاصول والاعلميه بين يدي الامام المهدي   الأحد مايو 02, 2010 8:30 pm

ثمرة علم الاصول والاعلميه بين يدي الامام المهدي
________________________________________
"بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
محاولة الرجوع الى الفكر المقدس للإمام المعصوم عليه
السلام تعتبر من أهم وأعظم المناهج الفكرية التي توصل الإنسان الى الله تعالى أولا وتجعله قادرا على التفاعل مع حيثيات الحياة بمستوى كبير من المسؤولية والأخلاق فضلا عن إيجاد المرتكزات التي تؤهل الفرد والمجتمع ليكون حرا كريما موحدا متقدم في كل مجالات الحياة ومواكبا للتطور العلمي والصناعي الذي يرافق مسيرتها إن لم يكن هو الصانع والمدبر لها لان المجتمع الذي يستلهم من فكر الإمام يستحق أن يكون قائدا للإنسانية . والفكر المقدس للمعصوم مستوعب لكل مراحل التاريخ بلا استثناء ومنها مرحلة الغيبة والتي يقوم علم الأصول مقام الوجود الفكري للإمام عليه السلام وهذا ما ثبت عقلا ونصا بل إننا لا يمكن أن ننزع من أي فترة زمنية وجود المعصوم وأثره وحركته لان هذا النزع سيوقف حركة الأمة نحو الكمال من جهة ومن أخرى إيقاف الحجج والآيات التي أراد لها الله تعالى أن لا تتوقف و (سوف يتحول فهم النصوص وتؤخذ فيه كل جوانب شخصية النبي والإمام بعين الاعتبار وسترفض التجزئة التي اشرنا إليها لا على أساس القياس بل على أساس فهم ارتكاز اجتماعي للنص كما هو مشروح في بعض البحوث فان للنص بمفهومه الاجتماعي مدلولا أوسع من مدلوله اللغوي في كثير من الأحيان )
( محمد باقر الصدر قده/ خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء ) .
إن تطور علم الأصول ليس أمرا اعتباريا خاضع لمستوى الفقيه وقابليته الذهنية فقط بقدر ما هو ضرورة تفرضها علينا طبيعة الحياة التي تتجدد وتنتج أنماطا عديدة من الحركة التي تحتاج الى موقف عملي شرعي اتجاهها إضافة الى حالة التكامل الإنساني التي تدور مدار الفكر العقائدي للمعصوم عليه السلام ولا يمكن الركون الى مناهج قديمة لأنها مهما كانت من ضخامة التنظير وإبداعه إلا أنها ستكون مقيدة بزمنها ومجتمعها وهذا ليس قصورا فيها بل لان الأمة غير قادرة على استيعابها فنجد الأئمة عليهم السلام والأعلام المخلصين دأبوا على مخاطبة الناس على قدر عقولهم بعد أن أسسوا الخط العام للتكامل الفكري عبر حركة الاجتهاد التي ترتكز على الأصول والفقه وبهذا الفهم تكون القيادة في عصر الغيبة من واجبات المجتهد الأعلم (بالأصول والفقه) .
ومن هنا كانت الأعلمية المدار والعلامة التي تدور عليها القيادة في زمن الغيبة ، وبطبيعة الحال ستكون من خصائص الأعلم الحي الذي يوافق المستوى العلمي والعقلي لأبناء مجتمعه ويكون قادرا على رفع المستوى الفكري لديهم بما يتلاءم مع مستوى التعاطي والتفاعل لديهم إضافة الى خصائص القيادة الأخرى .
فالإسلام يرى (بان المرجع الشهيد معين من قبل الله تعالى بالصفات والخصائص أي الشروط العامة في كل - الشهداء- ومعين من قبل الأمة بالشخص إذ تقع على الأمة مسؤولية الاختيار الواعي له )(خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء) ..
وإذا لم تكن الأمة واعية ومسئولة سوف تقصي المرجع الشهيد المعين من قبل الله تعالى بالصفات أو الخصائص أو ما نطلق عليه فقهيا بالشروط الخاصة بمرجع التقليد .. ويتضح جليا بان التقليد والقيادة من مصاديق العموم والخصوص من جهة بمعنى إن القيادة اعم من التقليد ولا دخل لها في أعلمية المرجع الميت بل إن العقل السليم البسيط يرفض بصورة قاطعة (البقاء على قيادة الميت) إذ لا معنى واعتبار لقيادة الميت ، ولو جازت هذه القيادة لجازت لرسول الله وأمير المؤمنين عليهم السلام.
ونحن هنا نتناول الموضوع بأسلوب النظام الذي وضعه الإسلام لقيادة الأمة في زمن غيبة النبي صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام ، أما من الناحية الفكرية والعقائدية والمعنوية والتكوينية فأن هذا ثابت للرسول صلى الله عيه وآله والأئمة عليهم السلام ، وإتباع القيادة التي فرضها الله تعالى بالخصائص والصفات هي امتداد لقيادة رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام (فخط الشهادة يتحمل مسؤولية المرجع على أساس أن المرجعية امتداد للنبوة والإمامة ) (خلافه الإنسان وشهادة الأنبياء).
اعتقد بأننا وضحنا علاقة علم الأصول بالأعلمية وعلينا أن نلم بجزء يسير من تعريف علم الأصول حتى نكون على بينة من أمرنا : فهو العلم الذي يدرس العناصر المشتركة التي تدخل في عملية استنباط الجعل الشرعي وإقامة الدليل العقلي عليه بما يعرف (بالقطع) . ومع غيبة الإمام عليه السلام وابتعادنا عن النص بسبب البعد الزمني ودخول عملية التحريف والدس والتصفيح على الكثير من النصوص الشريفة احتل علم الأصول أهمية كبيرة في سد الفراغ الذي حصل ويحصل في المواقف العملية اتجاه الأحداث وهذا لا يعني بان الأحكام الشرعية ناتجة (بالرأي والاجتهاد الشخصي) بل إن علم الأصول وضع المناهج والعناصر العامة التي استقاها من فكر الإمام وفعله وقوله ووضع لها درجات محددة توضح للفقيه مدى وقابلية كل عنصر حتى لا يخرج الاستنباط عن دائرة الدليل وقوته التي تتناسب ودرجة القطع التي أقامها الأصولي على كل عنصر ، وبهذا وفر علم الأصول العقلية الشرعية التي لا تتقاطع مع العقلية الإلهية للإمام وان لم تخلو من موارد الظن . وأنا هنا لا ادعي بان علم الأصول هو فكر الإمام المعصوم عليه السلام التام لكنه في ذات الوقت الأقرب إليه الذي لا يدانيه شئ الى المعصوم عليه السلام وبذلك يكون الأقرب الى إرادة المولى سبحانه وتعالى ويكون الأعلم فيه اقرب الطرق الى الله تعالى في زمن الغيبة تحديدا .
(وهذه الأسباب وغيرها هي التي جعلت الأئمة عليهم السلام في مقام بيان وإرشاد وحث على فتح باب الاجتهاد وتوجيه الناس العوام لمراجعة العلماء وقد وضعوا الكثير من الأصول والقواعد الكلية للتوصل بها الى الحكم الواقعي أو الى الحكم الظاهري وأعطوا الضابطة والشروط التي تنطبق على من يجوز تقليده من العلماء )..
ومن خلال ما تقدم قد لا نكون مبالغين إذا قلنا بان الإمام يرى بان (دور المرجع كشهيد على الأمة دور رباني لا يمكن التخلي عنه ودوره في إطار الخلافة العامة للإنسان على الأرض دور بشري اجتماعي يستمد قيمته من مدى وجود الشخص في الأمة وثقتها بقيادته الاجتماعية والسياسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثمرة علم الاصول والاعلميه بين يدي الامام المهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبي أهل البيت :: °ˆ~¤®§(§محبي أهل البيت§)§®¤~ˆ° :: القسم العام-
انتقل الى: