منتديات محبي أهل البيت


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اين الطالب بدم المقتول بكربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الامام313
كاتب متميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 16
العمر : 40
المؤهل الدراسي : طالب
ماهو مزاجك الآن؟ : مرتاح
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: اين الطالب بدم المقتول بكربلاء   الجمعة يناير 09, 2009 12:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
واللعنة الدائمة على مخربي شرائعهم إلى يوم الدين
اين الطالب بدم المقتول بكربلاء
هذا الشعار البعيد الامد الكثير المعاني الذي طالما علق على الجدران ولهجت به الامة الاسلامية وهم لا يعلمون حقيقته ومعانيه فهم يرددونه شعارا لا اكثر ولو تدبرنا هذا الشعار ومعانيه لوجدنا هنالك عدة اسئلة تدور حول هذا الشعار ومنها
1- ماهو سبب ثورة الحسين (ع) ؟؟؟
2- ماهو سبب قتل الحسين (ع) ومن قاتله الحقيقي ؟؟؟
3- من هو الطالب بدم الحسين (ع) وهل الثار لدم الحسين (ع) فقط ام لامر اخر وممن يطلب الثآر ؟؟؟


1- ماهو سبب ثورة الحسين (ع) ؟؟؟

سبب الثورة الحسينية الخالدة التي قام بها الامام الحسين بن علي (ع) ضد الطاغية يزيد (لع) بعدما رآى دين جده رسول الله (ص) بدآ بالاندثار وترك العمل باركان الدين الاسلامي ونبذ ما جاهد من اجله رسول الله (ص) من حروب ضد الطغاة والظلمة لاعلاء كلمة لا اله الا الله ونشر التوحيد والاقرار بحاكمية الله سبحانه الا انه بعد قبض الرسول (ص) بدآت الامة بالانحراف تدريجيا عندما نحوا وصي من اوصياءه وهو علي (ع) وانحرفت الامة اكثر بعد استشهاد امير المؤمنين (ع) حيث التفوا حول معاوية (لع) وتركوا خليفة الله في ارضه الامام الحسن (ع) الذي لاقى الامرين من الشيعة في ذلك الزمان لانهم لم يتمسكوا بالامام الحسن (ع) بانه اماما مفترض الطاعة سوآء قام ام قعد لانهم يجهلون ان الامام (ع) هو اعلم برسالة ربه سبحانه لان آل محمد (ع) عباد لا يسبقونه بالقول وهم بآمره يعملون
فكان الامام الحسن(ع) ممهد لثورة الحسين (ع) الخالدة فاتهام الشيعة للامام الحسن (ع) بانه مذل للمؤمنين هو اتهام باطل لانهم يجهلون خطة الامام الحسن (ع) حين مهادنته لمعاوية (لع) فالامام الحسن (ع) وضع شروط على معاوية وامام المسلمين وتلك الشروط الكل يعلم باحقيتها من رسول الله (ص) وعلي (ع) والحسن (ع) يعلم ان معاوية (لع) سوف يخل بتلك الشروط فينكشف زيفه وادعاءه بآمرة المؤمنين زوراً بعد ان يخل بتلك الشروط فينفضح امام هذه الامة المخدوعة ويعودوا نادمين لخليفة الله
وبالفعل بعد الهدنة جاء معاوية (لع) للكوفة فخطب بالناس
قائلا :- لم ائتمر عليكم لتقيموا الصلاة وتآتوا الزكاة وتحجوا البيت انما ائتمرت عليكم لاتسلط عليكم
ومزق كتاب الهدنة وسحقه بقدمه ...
ولاقى ما لاقى الشيعة من ظلمه فبدآ بقتلهم وصلبهم وتشريدهم على يد زياد بن ابيه (لع) واستمر ذلك حتى استشهاد الامام الحسن (ع)
وعندما استلم الامام الحسين (ع) زمام الامامة كانت الشيعة قد عرفت الحقيقة فضجوا بالاستغاثة بالحسين (ع) لِما رآوه من ظلم وجور معاوية ويزيد (لعنهم الله) فلزمت الامام الحسين (ع) الحجة بوجود الناصر فارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل (ع)
اما السبب الاساسي لثورة الحسين (ع) هو تنحيت خليفة الله ونبذ حاكمية الله وتنصيب خليفة الشيطان والاقرار بحاكمية الناس
فالحكم لله سبحانه وهو الذي يعين الحاكم
((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ))البقرة : 30
فالله اعلم حيث يجعل رسالته

2- ماهو سبب قتل الحسين (ع) ومن قاتله الحقيقي ؟؟؟

الحسين (ع)خليفة الله في ارضه وعلى مر العصور نجد خلفاء الله في ارضه مشردين مضطهدين خائفين مرعوبين من اقرب الناس اليهم كل ذلك حسدا لما اتاهم الله من فضله ((أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً ))النساء : 54
وبالخصوص ال محمد (ع) هم المحسودون ويكون ذلك الفعل بخليفة الله من قبل ثلاث جهاة الاول الطاغية والثاني الفقهاء والثالث الذين ينعقون مع كل ناعق
اما القاتل الاول خوفا وحرصا على ملكه
اما القاتل الثاني فحسدا وتكبر
اما الثالث فجهلا
وذلك لان الله سبحانه وتعالى اول ما عصي بهذه الامور الثلاث تكبر ابليس (لع)على ادم حين امره الله بالسجود لادم (ع) وقال انا خيرا منه
واما الحرص فهو حرص ادم (ع) الا ان ياكل من الشجرة التي نهاه الله من الاكل منها
اما الحسد فهوا حسد ابني ادم فجرت هذه السنة على ذرية ادم(ع) حينما يبعث اي نبي او وصي تنقسم الامة اربعة فرق مقر ومتكبر وحاسد وتابع ينعق مع كل ناعق.
فالحسين(ع) خليفة الله في ارضه فلابد ان تجري عليه سنن الانبياء والمرسلين فلوا تدبرنا التاريخ لعرفنا الحقيقة وعرفنا من هم القتلة الحقيقيين لاولياء الله
وهم الفقهاء فان الطغاة (لع) لا يعلمون الكتب السماوية وما سوف يحدث اذا كان كذا وكذا من العلامات فالذين يخبرونهم بتلك العلامات هم الفقهاء الذين لهم اطلاع على الكتب السماوية
نعرج هنا الى بعض الانبياء
وما لاقوه من الناس وبالخصوص علماء زمانهم
فهذا ابراهيم (ع) قبل ولادته اخبر عنه من سبقه من الانبياء وهذا كان بين عند علماء زمانه وهم الاحناف حيث ان كبير العلماء ازر عم ابراهيم هو الذي اخبر النمرود ان هنالك علامات لمولود سوف ينهي ملكه ففعل النمرود ما فعل
وهذا موسى (ع) الذي لاقى ما لاقاه جده ابراهيم من فرعون (لع) بشق بطون الحوامل خوفا من ولادة المصلح المنتظر عند اليهود لانه هو قائم آل ابراهيم (ع) وكان ذلك بعدما اخبر فرعون ان هنالك مولود سوف ينهي ملكه الزائف والذين اخبروا فرعون بذلك هم العلماء الغير عاملين
وهذا عيسى (ع) الذي انكروه علماء ذلك الزمان واتهموا مريم (ع) بالفاحشة وكان سبب صلب الشبيه هم العلماء لانهم من سلمه الى بيلاطس
واما الحسين (ع) فقد حورب من اقرب الناس اليه وهم فقهاء الكوفة عمر بن سعد (لع) الذي قال (( ااترك ملك الري والري منيتي ام اقتل حسين والحسين بن عمي ))
وشريح القاضي الذي كان قاضيا عند امير المؤمنين علي (ع)
وشبث بن ربعي والكثير من هؤلاء الخونة الذين عرفوا صدق وعدل علي (ع)
الا ان الناس كما قال الحسين (ع) :- الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فان محصوا بالبلاء قل الديانون ))
وكان سبب محاربة الحسين (ع) ممن دعوه ليلاً و نهاراً من عامة المسلمين هو فتوى من فقهاء الكوفة .
اذن :-
حرب الطاغية يزيد (لع) :- لخليفة الله الحسين (ع) خوف ان يسلبه سلطانه وهذا هو الحرص على الدنيا والملك.
اما الفقهاء :- فقد كانوا من حساد آل محمد (ع) فافتوا بحرب الحسين (ع) وقتله وهذا هو الحسد والتكبر على الله واولياءه لان ابليس استجلبهم بنداءه واصابهم بداءه .
اما عامة الناس:- فهم همج رعاع ينعقون مع كل ناعق فهم تبع لهؤلاء العلماء الخونة الذين خانوا رسول الله (ص) وبسبب جهلهم المستمر لحق آل محمد (ع) .
والامام الحسين (ع) كان يعلم انهم سوف يخذلونه فقد فعلوها مسبقا بابيه امير المؤمنين (ع) وباخيه الحسن (ع) ولاجل ذلك
قال لهم (ع) :- ويلكم يااهل الكوفة دعوتمونا لتنصرونا وعدوتم علينا تقاتلونا فتعسا لكم ياشيعة آل ابي سفيان )

3- من هو الطالب بدم الحسين (ع) وهل الثار لدم الحسين (ع) فقط ام لامر اخر وممن يطلب الثآر ؟؟؟

فالطالب بدم الحسين (ع) هو ولده المهدي (ع) الذي ذكروه ابائه
وهذا لا يخفى على كل شيعي ومنصف لآل بيت النبوة .
اما طلب الثآر فهو ليس لدم الحسين (ع) فقط فالحسين (ع) هو ثآر الله وابن ثآره فالثآر يكون لاجل قتل خليفة الله
ولذلك الدم الطاهر الذي اريق من اجل اعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله
وان الحكم لله سبحانه لا للناس فهو مالك الملك وبيده التنصيب لا بيد الناس

قال تعالى ((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) آل عمران : 26

وقال تعالى ((قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ )) الأنعام : 57

وقال تعالى ((مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )) يوسف : 40
وقال تعالى ((ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ )) غافر : 12

ولاجل ذلك قال الحسين (ع) :- لم اخرج اشرا ولا بطرا ولاظالما ولا مفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله (ص) لامر بالمعروف وانهى عن المنكر ))

فخروج الحسين (ع) كان لاصلاح الامة التي انحرفت بتغيير احكام الله باحكام وضعية وتبديل سنة رسول الله (ص) فاراد ان يشهد ان الحكم الا لله
ولكن باعظم شهادة بدمه الطاهر واصحابه وعياله لاجل حاكمية الله
وهذا هو السبب الاخر الذي من اجله يثور الامام المهدي (مكن) اما الذين ياخذ منهم الامام المهدي (مكن) ثآر الحسين (ع) فهم من ارادوا اخماد الثورة الحسينية بتغيير نهجها بدخولهم بالشورى ( حاكمية الناس ) بل بتوجيبهم الانتخابات التي كسرت ظلع الزهراء(ع) ونحت علي (ع) عن منصبه وفتت كبد الامام الحسن (ع) والتي غرست حربة في صدر الحسين(ع)
وكل ذلك خوفا من يزيد زمانهم ( امريكا ) وطمعا بالمناصب الدنيوية وحسدا لآل محمد (ع) فهذه هي سنة الله

قال تعالى ((سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً )) الفتح : 23

وقال رسول الله (ص) (( سيكون في أمتي كل ما كان في بني إسرائيل حذوا النعل بالنعل و القذة بالقذة حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتموه ))تأويل‏الآيات‏الظاهرة ص : 403

فهذا هو ديدن الفقهاء على مر العصور فهم من افتى بقتل الثورة الحسينية الخالدة
بتوجيبهم الانتخابات بقولهم ان الانتخابات اوجب من الصلاة والصيام
وخروج المرآة للانتخابات كخروج زينب (ع)
فاسئل كل شريف ايقبل ما قالوه ؟؟؟

ولاجل كل هذا ياتي قائم آل محمد (ع) طالبا الثآر من هؤلاء الخونة الذين بدلوا احكام الله باحكام وضعية ما انزل الله بها من سلطان وغيروا سنة رسول الله (ص)
فما هو فرقهم عن يزيد (لع) وفقهاء الكوفة في ذلك الزمان ولاجل كل هذا ورد عن آل محمد (ع)

ماذا يلاقي القائم منهم وما يصنع بهم
قال ابو عبد الله (ع)(( " إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) من جهال الجاهلية، قلت: وكيف ذاك؟
قال: إن رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة
وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله، يحتج عليه به
ثم قال: أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر )) الغيبة للنعماني [297]

قال ابو جعفر (ع) ((إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله (ص) وأكثر )) الغيبة للنعماني [297]

قال ابو عبد الله (ع)(( القائم(عليه السلام) يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) إن رسول الله(صلى الله عليه واله) أتاهم وهم يعبدون حجارة منقورة وخشبا منحوتة وإن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله، ويقاتلونه عليه )) الغيبة للنعماني [297]

اذن فمن هم الذين يتآولون كتاب الله على قائم آل محمد (ع) اهم السياسيون ام عامة الناس ؟؟؟؟

عن أبا عبدالله جعفر بن محمد(عليهما السلام) قال :- إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق وأهل المغرب، أتدرى لم ذاك؟
قلت: لا، قال: للذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه )) الغيبة للنعماني [298]

فهل سآلتم انفسكم من هم اهل بيته فهم ولد عمومته الحاسدون له وهم الفقهاء الذين يتآولون عليه القران فقولهم كقول عمر بن سعد (لع)

عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنه قال: " إذا رفعت راية الحق لعنها أهل المشرق والمغرب قلت له: مم ذلك؟ قال: مما يلقون من بني هاشم ".)) الغيبة للنعماني [298]

عن يقعوب السراج، قال: سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول: " ثلاث عشرة مدينة وطائفة يحارب القائم أهلها ويحاربونه: أهل مكة، وأهل المدينة، وأهل الشام، وبنو امية، وأهل البصرة، وأهل دست ميسان والاكراد، والاعراب وضبة، وغني، وباهلة، وأزد، وأهل الرى )) الغيبة للنعماني [298]
فكل هذه المدن والطوائف لما تحارب القائم فهم من الطراز الثالث الذين ينعقون مع كل ناعق فتكون محاربتهم للقائم (ع) بفتوى من فقهاء الكوفة لانهم تبع لهم


اما ما يصنع القائم بهم


فعن بشر بن غالب الاسدي قال: قال لي الحسين ابن على(عليهما السلام): " يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا،
ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا، ثم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا، قال: فقلت له: أصلحك الله أيبلغون ذلك،
فقال الحسين بن علي(عليهما السلام): إن مولى القوم منهم، قال: فقال لى بشير بن غالب أخو بشر بن غالب: أشهد
أن الحسين بن على (ع) عد على أخي ست عدات )) غيبة النعماني 235

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام)
يقول: " لو يعلم الناس مايصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم".))غيبة النعماني 233


عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر(عليه السلام): " يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، لا يستتيب أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم ".))غيبة النعماني 233

عن أبى عبدالله(عليه السلام) أنه قال: " إن عليا(عليه السلام) قال: كان لي أن أقتل المولي واجهز على الجريح ولكني تركت
ذلك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا والقائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح)) غيبة النعماني231

عن زرارة عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت له: " صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم(عليه السلام) فقال: اسمه اسمي قلت: أيسير بسيرة محمد(صلى الله عليه وآله)؟ قال: هيهات هيهات يازرارة مايسير بسيرته، قلت: جعلت فداك لم؟ قال " إن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) سار في امته بالمن كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك امر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا ويل لمن ناواه)) غيبة النعماني
فان رسول الله (ص) اتى الناس وهم لايعرفون الاسلام ولا القران بل كانوا يعبدون الاصنام
اما القائم (ع) اذا قام يقتل من حرفوا ما جاء به رسول الله (ص) وما ضحى من اجله الحسين (ع) بدمه الطاهر حتى ان رسول الله (ص) الذي هو رحمة للعالمين يقول له :- بني اقتل اقتل حتى يرضى الله )
لانهم وضعوا ايديهم بيد عدو الله واعانوهم على تبديل دستور الله القران بدستور وضعي جاء به الدجال الاكبر
ونحوا وصي من اوصياء رسول الله (ص) بشورتهم المضلة فلذلك يقدم القائم (ع) سبعين من كبرائهم وثلاثة الاف من صغارهم ويضرب اعناقهم ويجمع الامة على امر واحد والامة لا تقبل بذلك لانهم اتخذوهم اي الفقهاء ارباب تعبد من دون الله فيحاربون القائم (ع) لاجل هؤلاء الخونة فتقع الامة في الغربلة
عن ابي بصير، عن ابي عبدالله(عليه السلام) أنه قال: " مع القائم(عليه السلام) من العرب شئ يسير
فقيل له: إن من يصف هذا الامر منهم لكثير، قال: لابد للناس من أن يمحصو ا ويميزوا، ويغربلوا، وسيخرج من الغربال خلق كثير ")). غيبة النعماني 205


عن عبدالله بن أبي يعفور عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنه سمعه يقول: " ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب
قلت: جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟ قال: شئ يسير، فقلت: والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير
فقال: لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويخرج من الغربال خلق كثير ))غيبة النعماني 205

قال تعالى ((لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُون )) الزخرف : 78

َ وقال تعالى ((امْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ )) المؤمنون : 70

فقائم آل محمد (ع) هو الحق والحق مر ثقيل ولاجل ذلك قال رسول الله (ص) لاحد اصحابه :- ان علي مع الحق والحق مع علي فلو ان علي سلك واد والناس كلهم سلكوا وادآ فاتبع ما سلك علي )
وانا اقول لكم لا تتبعوا هؤلاء الخونة واتبعوا علي زمانكم (احمد الحسن ) لانه هو الحق لانه جاء من الحق الامام المهدي (ع) الذي ارسله لكم كما ارسل الحسين (ع) مسلم بن عقيل لاسلافكم فقتلوه فلا تقتلوا رسول امامكم وتلطمون الصدور وتسبلوا دمع العيون على الحسين (ع) كذبا وافتراءا وزورا في كل مرة
فاني ناصح لكم واود ان احذركم غضب جبار السماوات والارض عند خذلانكم حسين زمانكم ام تقولون له كما قال اسلافكم
قال تعالى ((قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ )) يونس : 78
وقال تعالى ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ )) لقمان : 21

اما في هذه المرة فلن يقتل الحسين (ع) لان الله سبحانه وعده بالنصر والله لا يخلف الميعاد فانصحكم ان تتوبوا الى بارئكم وتستسمحوا من ولي امركم لعل الله يقبل عذركم قبل فوات الاوان وقبل ان يكون جوابكم بين يدي جبار السماوات والارض
قال تعالى ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً )) الأحزاب : 68-69
فياتيكم الجواب
وقال تعالى ((أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ )) المؤمنون : 105
وقال تعالى ((قالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ))المؤمنون : 108
والحمد لله وحده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اين الطالب بدم المقتول بكربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبي أهل البيت :: °ˆ~¤®§(§أهل البيت(عليهم السلام)§)§®¤~ˆ° :: حياة أهل البيت ( عليهم السلام )-
انتقل الى: